تبدو الصداقة، حين تعبر عقودا كاملة، بيتا لا يعود أصحابه في حاجة إلى تفحص جدرانه. فهم يعرفون الشقوق القديمة، ويحفظون أماكن الأثاث، ويتحركون في الغرف بثقة من يظن أن الزمن منح المكان حصانة.
لما أعلن الناشر خالد الناصري عن صدور كتابي "شتات"، عمل كعادته، على إبراز صفحة الغلاف، وكانت مستلة من مقالي في موقف جيل دولوز ممن يجعلون من الكتابة الأدبية تعبيرا عن شخصهم واستعادة لذكرياتهم. ومما جاء…