مع إغلاق الأكاديمية الأميركية لفنون وعلوم الصور المتحركة باب الترشيحات لجوائز الأوسكار في دورتها التاسعة والتسعين، يستقر المشهد السينمائي العربي على سبعة أفلام تتجه إلى سباق التنافس
تصعب مشاهدة فيلم والتر سالس الأخير "ما زلت هنا" I'm Still Here الفائز بأوسكار أفضل فيلم دولي، بوصفه وثيقة تاريخية فحسب، وإن كان مضى على الأحداث التي يصوّرها نصف قرن ونيف.
كاد حفل الأوسكار بدورته الأخيرة ليمرّ مرور الكرام لولا صفعة الممثل ويل سميث لمقدّم الحفل كريس روك، إذ أنّ الجوائز التي وزّعت لم تثر الجدل، والأعمال التي نالت التقدير لم تكن نفسها التي راهن عليها…