بعد سنوات من الانهيار المالي والحروب، يقف لبنان أمام فرصة قد تعيد تحريك اقتصاده، لكن الطريق إلى التعافي لا يمر عبر وقف التصعيد وحده، بل عبر إصلاحات مؤجلة، واستعادة الثقة، وتأمين التمويل الدولي.
ساهم الفائزون بجائزة نوبل في الاقتصاد لهذا العام في تفسير الأسباب الكامنة وراء التفاوتات الاقتصادية بين الدول والجذور الاستعمارية لتلك التفاوتات، والدور الفاعل للديمقراطية في تعزيز الاقتصاد.
يتمتع اليمن بإمكانات اقتصادية واعدة في مختلف القطاعات، زراعية وصناعية وسياحية ونفطية، إلا أن أي انتعاش في البلاد يبقى رهنا بالاستقرار السياسي والأمني وبمصالحة شاملة وإرادة وطنية للتوافق على نظام جديد.
القاهرة: أكدت الدكتورة بسنت فهمي الخبيرة الاقتصادية المصرية لـ«المجلة» أن المرحلة الأولى من عملية الإصلاح الاقتصادي كانت عبارة عن تجهيز الدولة من الناحية القانونية للبدء في عملية التطوير، وكان الحديث…