تحديات كبيرة تواجهها سوق القمح عالميا بسبب ارتفاع الطلب وانخفاض الإنتاج مع تفاقم الظروف المناخية في دول عدة كانت تعتبر رائدة في تصدير القمح ومنها فرنسا.
لم تقتصر تداعيات الأزمة الديبلوماسية بين الجزائر وفرنسا على الجانب السياسي، بل تمددت إلى الجانب الاقتصادي مع تراجع التبادل التجاري وانحسار حضور الشركات الفرنسية وانفتاح الجزائر على شركاء آخرين.
في الجزائر، تبقى اللغة الفرنسية منذ الاستقلال حتى اليوم قضية شائكة في المشهد الثقافي والسياسي. فرغم أهميتها الوظيفية تظل لغة دخيلة، حملت معها إرثا استعماريا لا يزال مثار جدل.
بعد 19 عاما على تنفيذ اتفاق الشراكة الجزائرية الأوروبية، تعيد الجزائر النظر باستمراريتها بعد مخالفة دول الاتحاد الأوروبي لبنودها وعدم مراعاتها للمصالح الجزائرية وتكبدها خسائر فادحة.
موازنات تنموية أطلقتها دول المغرب العربي، يصل مجموعها الى 253 مليار دولار، إلا أن الصراعات السياسية والاقتصادية بينها تؤجج غياب الثقة وتدفعها إلى سباق للتسلح بما يهدد التنمية والنمو الموعودين.