تسعى فرنسا عبر منصة "أركاديا" لمنافسة "مايفن" الأميركية في إدارة معارك "الناتو" وتحليل المعلومات العسكرية، وسط صراع على السيادة الرقمية والتحكم بالذكاء الاصطناعي ومستقبل القرارات العسكرية داخل الحلف
تعيد تل أبيب بناء جيشها حول المسيرات والذكاء الاصطناعي، لربط الجنود والأسلحة والخوارزميات في شبكة قتالية. لكن مع انتقال القرار تدريجياً إلى الآلة، يبرز السؤال: من يقود الحرب، الإنسان أم الخوارزمية؟