رئيس أميركا وتغيير الشرق الأوسط...قصة غلاف "المجلة" لشهر نوفمبر. واذ فاز الرئيس الأميركي السابق بالانتخابات، وهنأه عدد من قادة العالم. ما سياسة ترمب الخارجية؟ ما موقع الشرق الأوسط؟ ماهو فريقه المحتمل؟
الفشل الذريع لإدارة بوش في محاولة إعادة تشكيل الشرق الأوسط– في أفغانستان والعراق وسوريا وإيران– جعل الإدارات اللاحقة جميعها، من أوباما إلى ترمب وبايدن، تتخلى عن الطموحات الإقليمية الكبرى
بين تسكين الآلام والاستخدام غير المشروع، انتشرت الأفيونات في العالم لتشكل حلا طبيا من جهة، وآفة مميتة من جهة ثانية، والتأثير الاقتصادي لتكلفة إدمان الأفيونات هائل.
تبدأ "المجلة" تغطية خاصة لتسليط الضوء على انتشار وإدمان المخدرات في دول عربية عدة، وذلك في إطار مجموعة من المقالات والتقارير الميدانية ننشرها على موقعنا الإلكتروني والنسخة الورقية
يصل المبعوث الأميركي آموس هوكشتين بيروت بحثا عن تسوية وسط تصاعد القصف الإسرائيلي. هل هذا ممكن قبل الانتخابات الأميركية في 5 نوفمبر؟ هل يحمل مقترحات واشنطن أم تل أبيب؟ هل لبنان مهم جيوسياسيا لأميركا؟
التنبؤ بأفعال رئيس أميركي مستقبلي بناء على خطاب الحملة الانتخابية غالبا ما يثبت عدم دقته، فالظروف غالبا ما تشكل السياسة الأميركية، والنظرة من المكتب البيضاوي تختلف كثيرا عما نراه في الحملات الانتخابية
تحرص الصين على اتباع سياسة متوازنة إزاء التوتر في الشرق الأوسط تستند إلى الدبلوماسية لتفادي الانخراط في أعمال عسكرية كالتصدي لهجمات الحوثيين على السفن التجارية، وذلك لحماية مصالحها المترسخة في المنطقة
الحرب التي تقودها إسرائيل لا تقف عن حدود القضاء على حركة "حماس" في قطاع غزة، أو إضعاف تهديد "حزب الله" للمستوطنات الشمالية. وإنما الغاية الرئيسة منها هي إعادة هندسة توازن القوة واستراتيجية الردع