اختزال انخراط الجزائر في كونه نتيجة لضغوط خارجية فحسب، يحجب الصورة الدبلوماسية الأوسع. لقد أتاح إدراك إدارة ترمب للشواغل الاستراتيجية والحساسيات السياسية الجزائرية، تهيئة ظروف مواتية لمشاركتها
تصطدم واشنطن بواقع على الأرض غير مساعد، يعكسه التوتر في العلاقات بين الجزائر والمغرب، وتتجلى تداعياته في سباق رهيب للتسلح، قدره "معهد السلام الدولي" في استكهولم بنحو 60 مليار دولار عام 2026
المغرب ينظر لتطبيق المبادرة الأممية بجدية ومسؤولية، معتبرا الخطة التفصيلية المعدة بإجماع وطني هي الأرضية الوحيدة التي سيتم تقديمها دوليا وترجمتها على أرض الواقع
المؤكد اليوم أنه وفي ظل اختلاف المواقف الإقليمية والدولية من قضية الصحراء الغربية حسب المصالح والأهداف سيبقى الوضع مفتوحا على عدة احتمالات وسيناريوهات بينما سيبقى الترقب سيد الموقف.
تحول تاريخي في العلاقات الفرنسية - المغربية بعد اعتراف إيمانويل ماكرون بالسيادة المغربية على منطقة الصحراء، وهو تحول استدعى بالضرورة تحولا نحو الأسوأ في العلاقات الفرنسية - الجزائرية: