"أسطول الظل" الذي ينقل النفط الروسي الموضوع تحت طائلة العقوبات الغربية، جرى تجميعه لأول مرة على يد إيران. ومنذ منتصف 2022، تضاعف حجمه أكثر من مرة. ويضم اليوم نحو 700 سفينة
وسط التحديات الكبيرة لتطوير قطاع النفط السوري بعد 14 عاما من الحرب والدمار، تعقد آمال كبيرة على استكشاف الإمكانات السورية واستقطاب المستثمرين وعودة الإنتاج إلى نحو 400 ألف برميل يوميا خلال سنة.