مع استمرار حرب إيران ودخولها شهرها الثاني، بدأ هاجس الجوع يقض المضاجع، إذ عطلت الحرب في مضيق هرمز شرايين الطاقة والأسمدة لتتسلل الأزمة إلى موائد العالم من لندن إلى بنغلادش.
مع وقف العمل باتفاق الحبوب، تنقسم المنطقة العربية بين دول أقل تأثرا بالاتفاق، وأخرى عاجزة عن تجنيب شعوبها الجوع وشح الغذاء والعوز. فأين يقف العرب وكل من روسيا والاتحاد الأوروبي من الأزمة المقبلة.
موسكو: تراجعت العقود الآجلة للقمح من شيكاجو وحتى أوروبا، بعد أن قالت روسيا إنها ستستأنف مشاركتها في اتفاق تصدير الحبوب من الموانئ الأوكرانية على البحر الأسود بعد أن علقتها مطلع الأسبوع في خطوة هددت…