تحول لافت في سياسة إسرائيل الأوروبية، إقامة علاقات أوثق مع أحزاب اليمين المتطرف رغم تاريخ بعضها المعادي لليهود. دعم بدافع عداء مشترك للمؤسسات الدولية وتشدد قومي، واعتبار الهجرة خطرا على تأييد إسرائيل.
مشكلة الأصوات اليهودية المعادية للحرب أنها تحتاج لبعد فلسطيني قادر على استثمارها في رؤية سياسية، أو في شراكة سياسية فلسطينية- يهودية، كما أنها بحاجة لوضع عربي مناسب
إسرائيليون يصفون سياسات دولتهم بـ "الاستعمار" و "الفصل العنصري" ومخاوف مما تحاوله حكومة نتنياهو للانقلاب على النظام العلماني، وعلى طابع إسرائيل كدولة ليبرالية وديمقراطية
يعدّ عمل يزيد صايغ ووليد الخالدي والياس صنبر البحثي الموسوعي، جزءا من مسعى فلسطيني متواصل لسرد حكاية النكبة الفلسطينية بناء على الوقائع لا الأهواء ولا الدعاية المضادة.