"حتى لو تُرك الباب مفتوحا، فلن يجرؤ أحد على الهرب"... في قلب صحراء "تنزروفت" التي يصفها البعض بـ"مركز الجحيم"، تحولت ثكنة عسكرية إلى سجن عالي التأمين لبارونات المخدرات، وصارت الجغرافيا سجّانا
تحول العراق، خلال السنوات الخمس الماضية إلى مستهلك رئيس للمخدرات المصنّعة مثل "الميثامفيتامين" و"الكبتاغون"، بالإضافة إلى أنه يصدرها إلى دول الخليج وأوروبا
بين تسكين الآلام والاستخدام غير المشروع، انتشرت الأفيونات في العالم لتشكل حلا طبيا من جهة، وآفة مميتة من جهة ثانية، والتأثير الاقتصادي لتكلفة إدمان الأفيونات هائل.
تبدأ "المجلة" تغطية خاصة لتسليط الضوء على انتشار وإدمان المخدرات في دول عربية عدة، وذلك في إطار مجموعة من المقالات والتقارير الميدانية ننشرها على موقعنا الإلكتروني والنسخة الورقية