تتزايد التساؤلات حول شكل مرحلة ما بعد السيستاني، فيما لا تزال معظم القراءات تحصر مسألة انتقال المرجعية بين احتمالين: توريثها لأحد أبنائه، أو استبعادهم بالكامل من المشهد. كيف تنتقل المرجعية؟
نقطة التحول كانت مع مجيء خامنئي للسلطة في 1989 خلفا للخميني، حيث يتعامل مع الشأن السياسي من موقع "الولي الفقيه"...والحل بالهوية الوطنية بعيدا عن هوية الجماعة التي لا يمكن أن تنشط في ظل الدولة الوطنية