تشهد المملكة العربية السعودية حراكا فنيا نشطا، لا يستثني الموسيقى التي انتقلت من نموذج المواهب الفردية، إلى المواهب الجماعية لآلاف الشباب التي باتت تجد سبلا عدة لإثبات حضورها.
يعرض باحث تركي في كتاب جديد فصلا شبه منسي من التاريخ التركي، حين سعى أتاتورك إلى حظر الموسيقى الشرقية في بلاده، فجاءت الخطوة بنتائج معاكسة. تيسير خلف يستعرض الكتاب.
القاهرة: «إذا أردت الحكم على مستوى شعب ما فاستمع إلى موسيقاه» بتلك العبارة يلخص الفيلسوف الألماني فريدريك نيتشه أهمية الموسيقى في حياة الشعوب، ومن هذا المنطلق تولي المملكة العربية السعودية، اهتمامًا…