تقف الولايات المتحدة على موعد مع لحظة فارقة قد تحدث تغيرات تكتونية في جيولوجيا السياسة الأميركية العتيدة بعد فوز أول مسلم ويساري في منصب عمدة مدينة نيويورك، معقل الرأسمالية العالمية
في عالم يضج بالحروب الإقليمية بين قوى نووية، تبقى المنافسة المضبوطة بين الولايات المتحدة والصين، والمبنية على لقاءات دورية بين القيادات، خيارا أفضل بكثير من البديل
في ظل المعطيات المتوفرة، بضمنها انشغال الإدارة المحدود بالعراق وقدرات مارك سافايا الشخصية واهتماماته التجارية، يبدو أن الخيار الذي تمضي فيه الأشياء سيكون استمرارا مُحَسنا للسياسة الأميركية الحالية
تتجه الأنظار الى قمة الرئيسين دونالد ترمب وشي جينبينغ في كوريا الجنوبية بعد ساعات، لبحث "الحرب التجارية" وتايوان، في وقت أصبحت بكين، وإن بطرق غير مباشرة، طرفا متزايد التأثير في معادلة أمن الشرق الأوسط
بعد أسبوعين من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ تستمر الجهود الدولية والإقليمية لتبديد أي محاولة لإفشال خطة ترمب، التي لم تنفذ بشكل كامل حتى الآن
على ساسة العراق التفكير جديا في مشاريع شراكة اقتصادية تعيد حضور العراق كدولة فاعلة وليس تابعة لسياسة المحاور التي تتصارع على النفوذ في المنطقة بأيديولوجيات دينية-طائفية