في معرض "بين عرافة النجوم وترانيم لا نهائية" في القاهرة، ينقلنا الفنان التشكيلي اليمني إلى عوالم اليمن، وخصوصا مدينته تعز، في مشهديات مفعمة بالدفء والحياة
يسعى الحوثيون إلى إحكام حصار تعز وقطع طرق إمدادها، ضمن معركة للسيطرة على جنوب غربي اليمن وتهديد باب المندب وعدن، وسط أزمة إنسانية متفاقمة واختبار حاسم للقوات الحكومية
الهجوم الحوثي الواسع على تعز يتجاوز المدينة إلى محاولة إيرانية للتحكم بباب المندب، لكنه يصطدم بموازين قوى مختلفة وضربات جوية متواصلة وتضاريس وعرة ونسيج اجتماعي رافض للميليشيا
يكشف سقوط المخا تعدد تشكيلات القوات الحكومية اليمنية وتباين ولاءاتها وقياداتها، من قوات طارق صالح إلى العمالقة والإصلاح، ويطرح ضرورة توحيد القيادة والتنسيق لمواجهة الحوثيين وتجنب انتكاسات عسكرية جديدة
لم يكن سقوط مدينة المخا وتراجع القوات الحكومية نتيجة هزيمة في أرض المعركة، بل كان انعكاسا لعوامل عدة بينها الاختراق الاستخباراتي الحوثي، وضعف تنسيق تشكيلات موالية للشرعية. هل تستعيد الحكومة المبادرة؟
تقدّم الحوثيين نحو باب المندب جاء بخديعة وترتيبٍ إيراني لا بمعركة حقيقية، فيما تتكبّد الميليشيا آلاف القتلى وتفقد زخمها في مأرب والجوف، مع انكشاف مواقعها وانقطاع إمدادها وتصدّع حاضنتها القبلية
منذ أول يومٍ على انقلاب الميليشيات الحوثية وسيطرتها على السلطة في العاصمة صنعاء في 21 سبتمبر/أيلول 2014 وضعت جماعة الحوثيين السيطرة على تعز، نصب عينيها... لماذا؟
انقلبت معركة اليمن: هجوم حوثي نحو باب المندب تحول إلى هجوم حكومي مضاد بالطيران، واستعادة مواقع والتقدم من حيس نحو الجراحي. ما السيناريوهات في الأيام المقبلة؟
لم تعد المواجهة، وفق مشهد الاقتتال الدائر حالياً، تدور فقط حول مقبنة أو الكدحة، بل حول منع تغيير الخريطة العسكرية الممتدة من مدينة تعز اليمنية إلى البحر الأحمر