هل يصلح "كوب 28" في الإمارات ما أفسدته الدول الصناعية الكبرى على مدى عقود، ولا سيما الولايات المتحدة وأوروبا والصين؟ من "كوب 22" في مراكش الى "كوب دبي" اليوم خطوات على طريق التعهدات والالتزامات.
ثاني أكسيد الكربون
اكتشف آخر التغطيات في عالم ثاني أكسيد الكربون
للتسجيل في النشرة البريدية الاسبوعية
احصل على أفضل ما تقدمه "المجلة" مباشرة الى بريدك.
تخضع اشتراكات الرسائل الإخبارية الخاصة بك لقواعد الخصوصية والشروط الخاصة بـ “المجلة".