تعترف الشركة الأميركية بأن تطوير الذكاء الاصطناعي يتسارع بوتيرة مقلقة، لكنها ترى أن إبطاءه مستحيل ما لم تلتزم به جميع الدول والشركات، بسباق عالمي تتجاوز مخاطره التكنولوجيا إلى الأمن والسياسة والمجتمع
سيُرسم مستقبل الحرب في عصر الذكاء الاصطناعي ليس فقط في ساحات أوكرانيا أو مختبرات بكين وموسكو، بل أيضا في مجالس إدارات عمالقة التكنولوجيا التي أصبحت شريكا مباشرا في صناعة الأمن القومي