أمين عابد، المدون والناشط في غزة يتحدث لـ "المجلة" عن تعرضه لاعتداء دام من ملثمين قالوا إنهم تابعون لـ "حماس". ويسأل: مَن يقرر مَن المقاوم والخائن؟هل التزمت "حماس" بحماية الغزيين من تداعيات 7 أكتوبر؟
أقر الكنيست الإسرائيلي قانونا يرفض اقامة دولة فلسطينية، علماً بأن قرارا شبيهاً اتخذه في فبراير الماضي. هل "حل الدولتين" ممكن؟ هنا استعراض لـ 3 سيناريوهات، وترجيح سيناريو رابع يقوم على "حرب مستمرة":
مأسسة الانقسام الفلسطيني بعد أوسلو، حصلت مع ظهور ثم صعود "حماس"، خاصة بعد فوزها في الانتخابات التشريعية (2006) وتاليا الانقسام الحاصل في جسم السلطة (2007)
تم التعبير سياسيا عن مواقف غانتس وآيزنكوت باستقالتهما من حكومة الطوارئ ومن كابينيت الحرب في التاسع من يونيو، بحيث قدم غانتس في خطاب متلفز تبريرات انسحابه من الحكومة بقوله: "نغادر الحكومة بقلب مثقل"
الشروط التي حددها بيني غانتس تصب في سياق مطالب يوآف غالانت وتتضمن بذل الجهد لخلق بديل عن حكم "حماس" للقطاع، من خلال تشكيل آلية حكم يشارك فيها الأميركيون والأوروبيون والعرب إضافة إلى عناصر فلسطينية
لقد شكلت حرب الأنفاق دائما واحدة من أكثر أشكال القتال فتكا وتعقيدا، وقد فشلت الوسائل المستخدمة للحد من دورها، بما في ذلك طائرات "B-52"، وقاذفات اللهب، والأسلحة الحرارية، والقنابل الخارقة للتحصينات
تشير الدلائل إلى أن تنظيم "كتائب العز" ما هو إلا ابن لـ"حماس" تسعى لتوظيفه سياسيا وعسكريا. إنما السؤال الذي يطرح نفسه: هل هو الابن الوحيد، أم إن هناك أبناء آخرين؟