يوجه نتنياهو أنظاره اليوم نحو عدو جديد، أو ما يقدمه باعتباره تهديدا جديدا، يتمثل في تركيا، التي يسعى إلى تصويرها على أنها إيران المقبلة، بل على أنها خطر يفوق إيران، فإلى أين من هنا؟
لقد أثبت التاريخ، مرارا وتكرارا، أن الإنسان والزمن لا ينفصلان. فكل قائد هو نتاج عصره، وصانع له في آن واحد. والسؤال الذي يواجهنا في القرن الحادي والعشرين هو: هل سنكون مجرد مراقبين سلبيين؟
من بين العوامل الحاسمة التي ستحدد مستقبل المنطقة، يبرز الدور الذي ستلعبه كل من السعودية ومصر وتركيا، إذ إن توجهات هذه الدول سيكون لها تأثير كبير على مآلات الصراع
قادة "حزب العمال الكردستاني" يجدون في ما يحدث مناسبة استثنائية لـ"أخذ نفس طويل"، بعدما صارت الأضواء بعيدة عنهم نسبيا، منشغلة بما يجري في المدن الرئيسة من البلاد
دولت بهجلي، زعيم "حزب العمل القومي"، الذي يعتبر ملاذ القوميين الأتراك المتشددين والمعروفين أيضا باسم "الذئاب الرمادية" يدعو زعيم "حزب العمل الكردستاني" المسجون إلى حل مجموعته
سيكون التقارب التركي-السوري في حد ذاته مؤثرا كثيرا، لكنه لن يكون كافيا لضمان السلام والاستقرار في سوريا. وما لم تتوصل الأطراف إلى حل سياسي شامل، فإن خطر تجدد الصراع سيظل قائما:
لم تشفع جهود الحكم في تركيا لاحتواء التضخم المتفاقم، ولا ترميم العلاقات الخارجية في حل المشاكل الاقتصادية للدولة، التي باتت تتطلب إصلاحات أكثر عمقا واستدامة، وهو ما يبدو صعب المنال.
بالمقارنة مع الانتخابات المحلية لعام 2019، لوحظ تراجع "حزب العدالة والتنمية" بمقدار نحو 4.2 مليون صوت، في حين ارتفعت أصوات "حزب الشعب الجمهوري" بمقدار 3.3 مليون صوت