مساء جمعة عادية، جلس البوركينابيون أمام شاشاتهم ليسمعوا بيانا غيّر وجه الساحل: القطيعة الدبلوماسية مع فرنسا. جملة واحدة أسقطت ما بنته باريس في قرن، وفتحت الطريق أمام خريطة جديدة تتقاسمها بندقية موسكو
لم تكن العبوتان اللتان انفجرتا قرب فندق ماكرون تستهدفان الرئيس الفرنسي وحده، بل "سوريا الجديدة". وأقوى رد على العبوة هو المضي في تنفيذ الفكرة والسير إلى المستقبل
أقيم في "صالة نادين فتوح" في العاصمة الفرنسية باريس، معرض للفنانة السورية نغم حديفه بعنوان "توهج"، يعد امتدادا لتجربتها الفنية من حيث الزخم البصري وكثافة الشحنات العاطفية.
في مجموعته الجديدة "انبش الفجر"، الصادرة حديثا في باريس عن دار "لا رومور ليبر"، يفتح الشاعر الفرنسي اللبناني الأصل ميشال قصير خرائط متداخلة للذاكرة والجغرافيا واللغة، تخلخل مفهوم الديوان التقليدي.
رحل الشاعر الفرنسي الكبير إيف بونفوا في مثل هذا اليوم قبل عشر سنوات بعدما رفع لغة بلاده إلى أرقى درجات الدقة والجمال بتجربة نالت الجائزة الكبرى للأكاديمية الفرنسية وجائزة "غونكور" للشعر.
يطل الروائي والشاعر الفرنسي ذو الجذور التونسية، أوبير حداد، بمجموعة قصصية جديدة بعنوان "ليلة القضاة"، تضم 13 قصة متفاوتة في النفس والسعة، تتضافر لتشكل تجربة إبداعية عصية على التصنيف.
في زمن يبدو فيه الألم أكثر حضورا من أي وقت مضى، يأتي كتاب "أنا أعاني، إذن أنا موجود"، للفيلسوف الفرنسي باسكال بروكنر ليقترح قراءة مقلقة ومزعجة لهذا التحول العميق في الوعي المعاصر.