ما السر وراء الإعلان عن إنشاء تكتل تجاري واقتصادي وأمني ثلاثي جديد في المغرب العربي، يضم الجزائر وتونس وليبيا؟ لماذا استبعدت المغرب وموريتانيا؟ لماذا تخوف الاتحاد الأوروبي وهل من بصمات إيرانية مخفية؟
تحل الذكرى الخامسة والثلاثون لإنشاء إتحاد المغرب العربي في ظل الخلافات المستمرة بين الأخوة الأعداء والتشرذم والحروب والأزمات التي تضيّع فرصة تحول الاتحاد إلى قوة اقتصادية وسياسية وثقافية اقليمية
لا اقتصاد دولة في ظل "اقتصاد الميليشيات"، لا تعرف زمن حرب أو سلم، تقتات على الصراعات والحروب والنزاعات الأهلية، يرتبط مفهومها بالتسلط والسرقات والتشبيح وإفلاس الدول وخراب مؤسساتها.
تعاني العديد من الاقتصادات العربية من الحروب والصراعات، لكن ثمة اقتصادات أخرى تشكل رافعة تبعث على الأمل، وهي تساهم بنحو 78 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العربي.
تسعى دول اتحاد المغرب العربي إلى بلوغ التعافي الاقتصادي الشامل ومواجهة التحديات المناخية والدولية وغيرها من خلال رصد موازنات مالية ومشاريع استثمارية ضخمة لعام 2024، فهل تنجح في استعادة الزخم الاقتصادي
تضرر الاقتصاد الليبي من الصراع، ومن وباء "كوفيد- 19"، وتأثير الهجوم الروسي على أوكرانيا، فضلا عن تحديات مستقبلية تتعلق بإعادة إعمار مدينة درنة شرقي البلاد.
حذرت دراسة أكاديمية أجراها علماء ليبيون في جامعة سبها المسؤولين الليبيين، قبل عام واحد من وقوع الكارثة، من أن السدود في درنة معرضة بشدة للانهيار في الفيضانات الجارفة.
تحضر درنة الليبية هذه الأيام في وسائل الإعلام العالمية بوصفها مدينة منكوبة بكارثة الفيضان. لكن هذه المدينة التي تبدو مجهولة لدى السواد الأعظم من الجمهور، كانت ذات يوم مسرح صراع عسكري دولي.
هز زلزال المغرب وفيضانات ليبيا شركات التأمين في العالم مجددا، فما هي السبل لتوفير التمويل والتعويضات للكوارث الطبيعية المتتالية في 2023 ومنها زلزال جبال الاطلس واعصار درنة، وقبلهما زلزال تركيا وسوريا.
سألت "المجلة" الرئيس السوري عن مشاركته في اجتماعات الجمعية العامة الشهر المقبل في أول حضور رئاسي لسوريا منذ حزيران 1967، فأجاب: "مشاركتي هي أحد العناوين الكبرى التي تدل على تصحيح المواقف من سوريا"
لفهم ما تكشفه وثائق "ديوان الحسبة"، وما الذي تعنيه إعادة نشرها اليوم، نحاور الصحافي السوري عامر مطر، مؤسس ومدير "متحف سجون داعش"، والمحقق الرئيس في هذا الملف، والذي قاد عملية التوثيق منذ بدايتها: