ينتمي المشروع الكتابي للمفكر السعودي خالد الغنّامي إلى منطقة تتقاطع فيها الفلسفة مع التأويل، وتتحول فيها القراءة إلى فعل تفكير، والكتابة إلى اختبار لقدرة اللغة العربية على احتضان المفاهيم الكبرى.
كان الناقد الفرنسي رولان بارت نبه، في ما يخص دراسة التراث الأدبي، أن على مؤرخي الأدب أن يستبدلوا نظرة مغايرة بالنظرة التي ينظرون بها إلى التراث الأدبي.