تترقب القوى السنية في العراق مشهدا قابلا للتوتر لنزع سلاح الفصائل، "مخلب إيران"، لكنها تلمسه مريحا بعد تراجع القبضة الإيرانية والانقسام الشيعي، فتعيد ترتيب أوراقها نحو تيار سياسي في مناطقها
تتزايد التساؤلات حول شكل مرحلة ما بعد السيستاني، فيما لا تزال معظم القراءات تحصر مسألة انتقال المرجعية بين احتمالين: توريثها لأحد أبنائه، أو استبعادهم بالكامل من المشهد. كيف تنتقل المرجعية؟
زارت "المجلة" مركز إيواء يستقبل عشرات النازحين من جنوب لبنان، وكان هناك أسئلة كثيرة تتكرر على ألسنة النازحين، هل عودتنا قريبة؟ كيف نبدأ من جديد؟ من سيعوض خسائرنا؟
يحتاج السياسيون للاستقطاب من أجل ضمان ولاء المكونات الاجتماعية، يكون الاستقطاب عادة على أساس فئوي (عِرق، إثنية، طائفة) لأنه أسهل في الفرز وإقناع عامة الناس بضرورة الالتزام بالهوية الفرعية
لقد بات هناك تبادل أدوار في خطاب التباكي على المظلومية المكوناتية، فعلى الرغم من أن هذا الخطاب لا يزال حاضرا لدى الكثير من السياسيين الشيعة، فقد أصبح عدوى تنتقل إلى الكثير من السياسيين السنة
رغم مرور أكثر من عشرين عاما على ممارستهم الحكم، فإن حضور قوى الإسلام السياسي الشيعي لم يتجاوز دائرة التمركز في السلطة، من دون أن يرافقه تغيير على مستوى الخطاب أو المراجعة النقدية للأطروحات الفكرية
تحالف السنة والشيعة في مفاصل عدة من تاريخ لبنان المعاصر، ولكنهم اختلفوا حول مستقبل الكيان اللبناني الذي ولد مع بداية الانتداب الفرنسي في سبتمبر/أيلول 1920