شكل عام 2025 نقطة انعطاف حاسمة في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث انتقلت التكنولوجيا من كونها مجرد "ضجيج" تقني ونماذج لغوية تجريبية إلى محرك اقتصادي وجيوسياسي صلب
من طفل مهاجر يتنقل بين الغربة والانضباط الصارم، إلى رجل يقف في قلب أكبر ثورة تكنولوجية يشهدها العصر، تبدو سيرة هوانغ تلخيصا زمنيا لعصر كامل. هنا سيرته الكاملة:
بعد تأسيسها في عام 2024 بدأت شركة "آلات" ترجمة خططها الصناعية والتكنولوجية إلى واقع عبر شراكات عالمية واستثمارات ضخمة في أشباه الموصلات وأجهزة الذكاء الاصطناعي ضمن "رؤية السعودية 2030".
ترتفع أخطار الاستثمار في أسهم شركات الذكاء الاصطناعي، وسط تأرجح في أسواق قطاع التكنولوجيا بين قفزات وهبوط حاد، في مشهد يعيد الى الأذهان فقاعة "الدوت كوم" عام 2000 فإلى أين تتجه شركات الذكاء الاصطناعي؟
أكدت السعودية ريادتها في الرياضات الإلكترونية من خلال تنظيم كأس العالم الأخيرة ومجموعة من المبادرات، مستهدفة تعزيز الاقتصاد الرقمي، وجذب الاستثمارات واستقطاب اللاعبين وتطوير المواهب المحلية.
أعلنت "غوغل" مرحلة جديدة من إعادة تشكيل محرك بحثها عبر الذكاء الاصطناعي، لتفتح صفحة جديدة من التاريخ الرقمي قد لا تعود فيها الروابط التقليدية والزيارات إلى المواقع المستقلة هي محور التجربة المعلوماتي
دقت ساعة المواجهة بين وأوروبا والسياسات الجديدة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، مع شروطه لرفع الرسوم الجمركية وشراء الغاز الأميركي في سعيه لمعالجة العجز التجاري لبلاده مع دول العالم.