أثار اغتيال إسرائيل للقيادي في "حزب الله" فؤاد شكر، تساؤلات حول هويته ودوره والهيكلية السياسية والعسكرية للتنظيم ومدى تأثير الإغتيالات التي يتعرض لها الحزب على فعاليته وبنيته:
ينتظر سكان الضاحية حربا تهب عليهم من جهة ما، لكن احتمالاتها ارتفعت كثيرا بعد عملية الاغتيال الأخيرة، وصارت جدية بعدما كانت مجرد توقعات على هامش الحرب على الحدود الجنوبية
عادت ضاحية بيروت الجنوبية إلى واجهة الإحداث والاهتمام العربي والدولي، بعدما اغتالت إسرائيل المسؤول العسكري الأول في "حزب الله" في عرينه. السؤال الأكبر هناك متى الرد؟ وماذا ينتظر الناس ما بعد الرد؟
سلط الهجوم على مجدل شمس في الجولان السوري المحتل الضوء على احتمال تصعيد كبير بين إسرائيل و "حزب الله". لكن ما الجديد في "حرب الإستخبارات" والاستهدافات العسكرية بينهما؟
تفيد التسريبات بأن تل أبيب سترد بضربة قوية ومحددة ضد "حزب الله" كما فعلت مع "الحوثيين" في الحديدة الأسبوع الماضي. لكن اللبنانيين قلقون من أيام صعبة وسط تخبط سياسي وانقسام أهلي وتفكك مؤسساتي:
كل معادلات الحرب هي معادلات جهنمية بالنظر إلى أن ضحاياها الأوائل هم المدنيون الذين لم يختاروا الصراع وكل ما يريدونه هو العيش بأمان. هذا في مطلق الأحوال فكيف مع حرب متواصلة منذ تسعة عشر وبلا أفق واضح؟
مع دخول الحرب شهرها العاشر يتبدى أكثر فأكثر أن الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة ليست معزولة كليا عن حروب المنطقة السابقة عليها، وبالتالي يصعب تصور حلّ لهذه الحرب خارج بناء تصور جديد للمنطقة ككل.
سقط الهرم المصرفي اللبناني العريق، وسقطت معه الليرة واقتصاد البلاد، وتحول مئات الآف من المودعين وعائلاتهم الى مفلسين وفقراء بين ليلة وضحاها. بعد نحو خمس سنين هل من فسحة أمل لاستعادة أموال المودعين؟
يعكس المشهد اللبناني تناقضات متزايدة ويستدعي رواية سياسية أكثر ثباتا، لمعالجة السؤال: هل الحرب النفسية تمهيد للحرب العسكرية الشاملة، أم إنها مجرد تخويف ممن لا يريد، أو لا يستطيع شنّ حرب على لبنان
بموازاة السؤال عن إمكان أن تفضي جولة المفاوضات بين "حماس" وإسرائيل إلى اتفاق لوقف النار، يطرح سؤال رئيس عن مصير الجبهة على الحدود اللبنانية - الإسرائيلية... فهل تنسحب هدنة غزة الموعودة على جنوب لبنان؟