الزلزال "أطفأ بصيص الأمل" للسوريين في مصر

تجرعوا آلاما مضاعفة ... وينتظرون خبرا عن أهاليهم من تحت الأنقاض

رويترز
رويترز
عدد من متضرري الزلزال يجلسون في طقس بارد في انتظار مساعدة فرق الإغاثة

الزلزال "أطفأ بصيص الأمل" للسوريين في مصر

الهجرة واللجوء عبء نفسي وجسدي. والباحثون عن ملاذ آمن من حرب طالت، تركوا فلذة من أكبادهم ومن عقولهم في الوطن. تجربة الهجرة واللجوء جرح كبير. وحتى حين يحقق اللاجئ نجاحا ويمضي قدما في حياته، يظل متعلقا بالوطن الأم.

هذا لا يختلف في حالة السوريين المقيمين في مصر منذ بداية الحرب في بلادهم عام 2011، على الرغم من النجاح الذي حققوه بالعيش في مصر وإقامة مشاريع تكللت بالنجاح وتشغيل الأيدي العاملة سواء كانت سورية أو مصرية وأصبحوا نموذجا يُحتذى به ومثار إعجاب لمتابعي اقتصاد البلاد بعدما باتوا ينافسون باقي الجاليات الأجنبية الموجودة في بلاد النيل.

يعمل في السوق المصري أكثر من 30 ألف رجل أعمال سوري ساهموا في تأسيس أكثر من 1,254 شركة برأس مال قدره أكثر من مليار دولار، وفق الإحصاءات الرسمية الصادرة عن الحكومة المصرية. ودخل السوريون إلى العديد من المجالات الخدمية والصناعية في مصر، وتوسعت استثماراتهم في مجال المطاعم والصناعات الغذائية والحرف التقليدية، إلى جانب صناعات المنسوجات وتجارة العقارات والأراضي.

منظمة الصحة العالمية تقدر عدد الذين يحتمل أن يكونوا تأثروا بالزلزال بنحو 23 مليونا

إلا أن الكارثة التي لحقت بالأهل في سوريا قلبت أحوالهم وعكرت القدر القليل من شعورهم بأنهم على قيد الحياة. بالحزن والأدعية ومشاعر التضامن، أطلق السوريون في مصر صرخة مدوية لمساعدة الشعب السوري المنكوب وكسر الحصار عنه بعد الزلزال المدمر الذي ضرب كلاً من تركيا وسوريا فجر الاثنين وشعر به أهل العراق ولبنان والأردن وفلسطين ومصر، وتمكن خلال لحظات من تحويل أحياء كاملة إلى ركام وخلف آلاف القتلى والمصابين وفرض على السوريين ألما جديدا ومريرا ونزوحا جديدا. وقدرت منظمة الصحة العالمية على لسان المسؤولة فيها، أديلهايد مارشانغ، أن يصل عدد المتضرّرين بالزلزال المدمّر إلى 23 مليون شخص. وقالت مارشانغ أمام اللجنة التنفيذية للوكالة التابعة للأمم المتحدة: "تُظهر خريطة الأحداث أن عدد الذين يحتمل أن يكونوا تأثروا (بالزلزال) يبلغ 23 مليونا، بينهم نحو خمسة ملايين في وضع ضعف". 

تسبب هذا في صدمة كبيرة للجميع، ونشر السوريون عبر صفحاتهم على وسائل التواصل الاجتماعي رسائل دعم وتضامن مع المتضررين، كأنهم لا تكفيهم المأساة التي يعيشونها منذ عام 2011 من قصف وقتل وتهجير ولجوء، ليزيد الزلزال كارثة أخرى ومعاناة إضافية. وتزامن الزلزال مع عاصفة ثلجية وتساقط غزير للأمطار، ما ضاعف هول الكارثة، إذ تواجه فرق الإنقاذ صعوبات في الوصول إلى الضحايا، ولا سيما في الشمال السوري. 

السوريون وقلة حيلتهم 

عبّر كثر من السوريين في مصر عن قلة حيلتهم وهم ينتظرون خبرا عن ذويهم الذين ظلوا محاصرين تحت الأنقاض لساعات طويلة، ومنهم من نجا ومنهم من لم يعرف مصيره بعد. السوريون في مصر عاجزون وأحباؤهم وأهاليهم تحت أنقاض الزلزال في ظل تقطع السبل بين كثر منهم في مصر وعائلاتهم في سوريا. وتتجرع أعداد كثيرة الألم مضاعفا، عقب فقدان أقاربهم أو عدم قدرتهم على الاطمئنان على جيرانهم وعجزهم عن العودة إلى سوريا لدفن أحبائهم أو متابعة آخر أخبارهم أو بعض المعلومات عمّن بقي منهم حيا. وسادت حال من القلق والخوف والحزن اعتصرت قلوب السوريين المقيمين في مصر الذي ينتشرون في محافظات عدة، لكنهم موجودون بكثافة في مدينة السادس من أكتوبر غرب القاهرة إضافة إلى وجود أعداد كبيرة في محافظتي دمياط والإسكندرية شمال البلاد، وأعداد قليلة في المناطق السياحية كما في الغردقة.

بعدما كان لدي بصيص أمل بأن تضحك لي الحياة يوماً، جاء الزلزال ليطفئه

سيدة سورية مقيمة في مصر لها ابن طبيب وأسرته يقيمان في حلب

يعتبَر السوريون الذين يشكلون 17 في المئة من أعداد المهاجرين الدوليين في مصر من أفضل الجنسيات التي تساهم في شكل إيجابي في سوق العمل والاقتصاد المصريين.

ولا تُطلَق عليهم صفة "لاجئين"، فلهم في مصر ما للمصريين من حقوق مدنية، وعليهم ما عليهم من واجبات مدنية، وتتوفر لهم الجامعات والمدارس والمستشفيات وفرص العمل، والمصري يقولها بمحبة لهم: "إذا ما شالتكم الأرض تشيلكم عيوني". وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أعلن من قبل أن بلاده تستقبل ما يزيد على ستة ملايين لاجئ من بينهم نصف مليون سوري، وبيّن أنهم يتلقون المعاملة ذاتها التي يحصل عليها المصريون، ونفى وجود مخيمات للاجئين في مصر، حيث يعيش اللاجئون هنا داخل المجتمع المصري. 

الأسر السورية في مصر 

ربيع زيدان، 34، من ريف دمشق، جاء إلى مصر عام 2012. يقول: "حجم المصاب كبير في ظل ظروف مناخية قاسية شديدة البرودة مع انعدام المأوى والمأكل والمشرب. شعوري مأسوي وصادم. المشهد كارثي بكل ما تعنيه الكلمة. جئت إلى مصر أنا وأهلي الذين يتجاوز عددهم 200 شخص عام 2012 هربا من الحرب".  

بحسب زيدان يبدو أن قدر الإنسان السوري أن يكون أسير اللعبة السياسية والجحيم السورية المستمرة منذ 12 سنة، وهو يخشى تبعات وخيمة للزلزال على سكان الشمال السوري، الذي يعاني أصلا من سوء البنى التحية وغياب المرافق الصحية اللازمة، خصوصاً أن سكان تلك المناطق يعتمدون على وصول الغذاء والدواء والمساعدات الأخرى الضرورية عبر الحدود التركية. وحذّر من حدوث موجة نزوح جديدة قد تفاقم الأوضاع وتخلط الملفات السياسة بالملفات الإنسانية. 

ويرى ماهر الدمشقي، البالغ 42 سنة، ويقطن في السادس من أكتوبر، وهو مستثمر ويملك مصنع رخام في ضاحية شق الثعبان التي تعتبر إحدى قلاع تصنيع الرخام وتصديره في العالم وتقع في المنطقة الجنوبية بمحافظة القاهرة، أن الزلزال دمر المباني المتواضعة التي أقيمت في مخيمات النازحين التي تستضيف سوريين فروا من الحرب على مدى سنوات. ولفت إلى معاناة سكان البلدات الحدودية في ريف محافظة إدلب. وأشار إلى أنه لا يستطيع التواصل مع أقاربه في إدلب لصعوبة الوضع إلا أنه أثنى على مبادرة احدى شركات الاتصالات في مصر بإتاحة مكالمات دولة مجانية. جاء الدمشقي إلى مصر وجميع أفراد أسرته وأشقائه وأعمامه وأولادهم وأقارب آخرين بالعشرات وهم يتمركزون في ضاحية مصر الجديدة والسادس من أكتوبر ودمياط. 

يشكل السوريون 17 في المئة من أعداد المهاجرين الدوليين في مصر وهم من أفضل الجنسيات التي تساهم إيجابا في سوق العمل والاقتصاد المصريين. 

الناس بحاجة للمساعدة 

يقول أبو ماهر السوري، 54 سنة: "إن السوريين كافة في مصر ودول العالم يشعرون بالكارثة والحزن الذي غطى عيوننا. شعرنا بالدمار وبصعوبة إيصال المساعدات إلى سوريا بعد تشريد الآلاف من دون مأوى إضافة إلى ارتفاع عدد الضحايا من شهداء رحمهم الله ومصابين. الأعداد لا تُحصَى. أنا كسوري مقيم في مصر أدعو الدول العربية كلها والعالم كله لتقديم مساعدة سريعة إلى الشعب السوري". 

أما إياد، 33 سنة، فيعيش في القاهرة وفقد عددا كبيرا من أهله بعدما انهار عليهم مبنى مؤلف من سبع طبقات في ريف إدلب. يقول: "ما حدث لا يتحمله أو يصدقه عقل، خسرت حتى الآن أقاربي جميعا، ولا أزال انتظر أخبارا تطمئنني عن بقية أهلي وأنا أعلم أن كل لحظة تمر تقلل احتمال خروجهم أحياء، ولا سيما أن ساعات طويلة مرت وهم محاصرون بالركام. ما يحرق القلب أكثر شعوري بأني مكبل، لا يمكنني أن أكون إلى جانبهم في ظل هذه الكارثة الكبرى". 

السيدة رياض، 70 سنة، لها ابن طبيب وأسرته يقيمان في حلب. تقول والدموع في عينيها: "أأنتظر أخبارا تطمئنني عن ابني وأسرته وبقية أهلي وأنا أعلم أن كل لحظة تمر تقلل احتمال خروجهم أحياء". تضيف: "بعد تسع سنوات من اللجوء، وعدم القدرة على العودة إلى الديار، وبعدما كان لديّ بصيص أمل بأن تضحك لي الحياة يوما، جاء الزلزال ليطفئه". 

وقال محمود، 39 سنة، العامل في احد المطاعم السورية بالتجمع الخامس، انه وأسرته جاءا إلى القاهرة عام 2012. وهو علم بأن أولاد أعمامه لا يزالون تحت الأنقاض، وأضاف: "لنا أقارب في شمال حلب وكنا نود أن نقيم لهم جنازة تليق بهم. لكن كل ما نعدهم به أن نحفظهم في قلوبنا وعقولنا وذاكراتنا ونقيم حزنا يليق بهم". 

 رويترز

قضى الزلزال على رغبة أنس محمود، 55 سنة، في العيش كما يقول، بعد خسارة عمه وأبنائه في ريف حلب: "منذ أن وقعت الكارثة وأنا لا أعلم الليل من النهار، ولا سيما أن عددا من أقاربي لا يزالون تحت الأنقاض، في وقتٍ بات التواصل مع من لايزالون على قيد الحياة أمرا صعبا جدا بسبب سوء شبكة الاتصالات. نعيش مأساة فظيعة أكبر من أن تصفها الكلمات". 

خسرت حتى الآن أقاربي جميعا، ولا أزال انتظر أخبارا تطمئنني عن بقية أهلي.

أياد 33 سنة، شاب من إدلب مقيم في القاهرة

على مدى الأيام الماضية لم يتوقف النعي بين أوساط السوريين المقيمين في مصر، ومن خلال مواقع التواصل الاجتماعي كتب كثر أسماء ضحاياهم من أقاربهم ومعارفهم هنا وهناك، بينما اتجه آخرون للبحث وهم تائهون، في مسعى للحصول على أي خبر عن المفقودين. 

وكانت شركة "فودافون مصر" أعلنت عبر صفحتها الرسمية على "فايسبوك"، إتاحة المكالمات الدولية والرسائل وخدمات التجوال (استقبال وإرسال) من تركيا وسوريا واليهما مجانا، لمدة أسبوع من 8 فبراير/شباط الجاري لمساعدة عملائها ومساندتهم في التواصل والاطمئنان على ذويهم في سوريا وتركيا. 

وتحشد المنظمات الإنسانية المساعدات لدعم منكوبي زلزال تركيا وسوريا. لكن المهاجرة السورية ليديا قبلان، 44 سنة، وهي من مدينة حمص، وتركت وطنها لتعيش في القاهرة في ضاحية مصر الجديدة قبل 15 سنة اختارت أن تدعم أهل بلادها المنكوبين من خلال الدعوات الى الصلاة، "لأن الوضع صعب بل وكارثي"، وليست لديها "رفاهية الشعور بالحزن أو البكاء أو الجلوس في الزاوية". وأضافت: "الناس الذين كانوا يعيشون في الخيام لا يحصلون على الطعام لأن الحدود مغلقة"، إذ لا تصل المساعدات إلى إدلب. 

وعبرت ليديا عن "كوارث ولدتها الكارثة": زادت الكارثة حالة البؤس في بلد سقط فيه مئات الآلاف من القتلى في نزاع بدأ عام 2011 عندما قوبلت الاحتجاجات ضد النظام بقمع دموي. وأضافت: "هناك أحياء بأكملها دمرها الزلزال، ولن تنتهي إعادة إعمار هذه الأحياء قبل سنوات من الآن. لذلك لن يكون في مقدور العائلات السورية اللاجئة العودة إلى منازلها ومناطقها السكنية طيلة هذه المدة". 

وقالت: "نحن فعلا قلقون على أهالينا في سوريا ونتمنى أن يساعدهم أي أحد في ظل الحصار المفروض على سوريا، لكنني شعرت بالرضا على دعم بعض الدول العربية والصديقة التي أرسلت معونات للشعب السوري". وأعربت عن سعادتها لما قدمته مصر من مساعدات على رغم الأزمة الاقتصادية التي تمر بها في الوقت الراهن. وقالت: "إن مصر وسوريا دائما شعب واحد". 

الأمم المتحدة تحذر من التبرعات الوهمية 

تستعطف كارثة مثل الزلزال الذي ضرب تركيا وسوريا الشعوب عامة وتشجع على التبرع، ما يحفز المحتالين على انتهاز هذه الفرصة لسرقة جزء من التبرعات. لا يتورع هؤلاء عن انتهاز أي فرصة لتضليل الناس وسرقة أموالهم، مستغلين عاطفة الكثر الراغبين في تقديم يد العون إلى المحتاجين الذين يطلبون يد العون في الأزمات، مثل الزلزال. وحذرت الأمم المتحدة من زيادة أنشطة الاحتيال عبر صفحات تبرع وهمية، عقب الكوارث الطبيعية. 

وذكرت أنها رصدت تناميا في هذه الصفحات على منصات التواصل الاجتماعي. ولا تسرق عمليات الاحتيال هذه أموال المتبرعين فقط، بل "تعيق بطبيعة الحال وصول التبرعات إلى المنظمات الرسمية والمحتاجين"، وفق الأمم المتحدة. 

ودشن عدد من الصفحات عبر مواقع التواصل حملات لجمع مساعدات عينية وملابس وأغطية بهدف إرسالها إلى سوريا. وأفاد باسل طويلة، أحد مطلقي حملات التبرع في مدينة الرحاب بوجود حاجة إلى التبرعات المالية الآن أكثر من أي وقت مضى لمساعدة الناجين في الحصول على الحطب للتدفئة والحليب للأطفال والملابس، بما يخفف مأساة أهلنا في الداخل. 

السيسي واردوغان

وأقام الاتحاد الوطني لطلبة سوريا في مصر وقفة تضامنية مع وطنهم لفك الحصار الاقتصادي ولدعم المتضررين جراء الزلزال وذلك بالتنسيق مع السفارة السورية في القاهرة. وقدمت مصر في بيان لوزارة الخارجية "تعازيها وتضامنها مع كل من تركيا وسوريا في ضحايا الزلزال الذي أصابهما، إلى جانب عدد من دول منطقة الشرق الأوسط".  

وكانت مكالمة الرئيس عبد الفتاح السيسي مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان لتقديم التعزية بآلاف الضحايا مثار اهتمام، إذ أتت بعد ساعات من إعلان وزارة الخارجية المصرية إرسال مساعدات إغاثية عاجلة إلى تركيا عقب اتصال أجراه وزير الخارجية المصري سامح شكري مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو لتقديم العزاء وتمني الصحة والشفاء للمصابين، وجاء في المكالمة السياسية الديبلوماسية توجيه مصر مساعدات عاجلة تضامنا مع الدولة التركية والشعب التركي الشقيق. وبتوجيهات من السيسي، أرسلت مصر خمس طائرات عسكرية محملة مساعدات طبية عاجلة إلى سوريا وتركيا. وبين زلزال وضحاه تبددت سنوات التوتر الشديد بين الدولتين، وهي السنوات التي بدأت عقب انقلاب الإرادة الشعبية المصرية على حكم "الإخوان" وعدم ادخار الرئيس التركي جهدا في دعم الجماعة ورموزها وحكمها في مصر.  

كذلك أجرى السيسي اتصالا هاتفيا مع الرئيس السوري بشار الأسد. قبلها تواصل شكري مع وزير خارجية سوريا فيصل المقداد ومع جاويش أوغلو، معزيا وعارضا المساعدة الفورية والضرورية بتوجيهات رئاسية. 

ودعا عضو مجلس نقابة الأطباء في مصر مقرر لجنة مصر العطاء خالد أمين الأطباء الاختصاصيين والاستشاريين في التخصصات الطبية المختلفة للتوجه إلى سوريا. ودعت أمانة أطباء التخدير والطوارئ والجراحات المختلفة الراغبين في تقديم الدعم الطبي للمصابين داخل سوريا إلى التواصل لتسجيل بياناتهم في قائمة الاستعداد وذلك لحين التنسيق مع وزارتي الصحة والخارجية المصريتين. 

وأعلن نقيب الأطباء في مصر حسين خيري، أن النقابة تواصلت مع سفير سوريا في مصر بسام درويش للوقوف على احتياجات الداخل السوري من أدوية ومستلزمات طبية، كما تواصلت النقابة العامة للأطباء مع الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة حسام عبد الغفار للتنسيق نحو دعم الشعب السوري الشقيق بالمساعدات الإنسانية المختلفة لتخفيف مآسي الزلزال المدمر الذي لحق بسوريا. 

وتحولت صفحات الفنانين العرب إلى منابر لتوجيه المساعدات والدعوات ورسائل التضامن. وتفاعل عدد كبير من نجوم الفن العرب مع أحداث الزلزال وتوابعه، خصوصاً نجوم سوريا الذين دشنوا حملات لمساعدة المتضررين في سوريا من الزلزال، وتحولت صفحاتهم على مواقع التواصل إلى منابر للمساعدة ونقل الأخبار والتوجيهات من أجل السلامة، بالإضافة إلى المساعدة في حملات التبرعات ونقل المساعدات إلى المتضررين. 

font change