تنتظر الحكومة التاسعة منذ تغيير النظام 2003، الكثير من الظروف السياسية والأمنية وحتى الاقتصادية، والبيئة الإقليمية والدولية. وهذا يفرض على رئيس الوزراء القادم، جملة من التحديات تحتاج أفقا سياسيا جديدا
يعتمد ما سيحدث في سوريا على عوامل شتى، بينها ما إذا كانت الأطراف المتصارعة على الأرض ستتصرف بعقلانية. ولعل واحدة من أكثر العوامل الحاسمة ستكون المفاوضات والمساومات التي تجري وراء الكواليس
في آخر مرة واجه فيها الأسد تحديات متزامنة لسيطرته الإقليمية، في عام 2015، كان نظامه على وشك الانهيار، واضطرت روسيا للتدخل عسكريا لإنقاذه، أما اليوم، فليس ثمّة منقذ مماثل
إلى جانب اتهامها تركيا وإسرائيل والولايات المتحدة بدعم الفصائل المسلحة، فقد تطرقت الصحافة الإيرانية إلى سيناريو محتمل للهجوم على دمشق، وأعربت عن خشيتها من أن تكون طهران الهدف التالي بعدها
لن يعود المشهد السوري بعد التطورات الأخيرة كما كان قبلها، فقد أصبحت هناك خطوط تماس جديدة وخرائط نفوذ جديدة، وربما تسويات جديدة قد لا تنهي النزاع لكنها تجمده مرة أخرى
الجيش اللبناني أمام استحقاقات كبيرة تتمثل في حفظ الأمن في الداخل، وتدارك تداعيات النزوح اللبناني والسوري كما التجاذبات السياسية، والالتزام بمندرجات القرار الدولي 1701 في الجنوب
ثمة شعور أميركي مبرر بأن الشرق الأوسط بإزاء تحول كبير مفيد لواشنطن، قد لا يحصل وترتد الأشياء إلى ما هو أسوأ في حال غياب الولايات المتحدة عن هذا التحول ورفضها المساهمة في إنضاجه وإكماله
يكشف الأمين العام لـ"الناتو" في أول لقاء مع وسيلة اعلام عربية منذ تسلمه منصبه، تفاصيل لقائه مع ترمب واتفاق السلام في أوكرانيا والعلاقة المتوترة مع بوتين و"الحذرة" بالصين و دور الحلف في المنطقة العربية
منذ بدايات الهجوم الذي شنته الفصائل المسلحة على مدينة حلب شمال سوريا طرح سؤال رئيس حول مدى قدرة كل من روسيا وإيران على دعم الحكومة السورية هذه المرة كما في الأعوام السابقة وخصوصا منذ العام 2015