نتنياهو يفقد أغلبيته، وآيزنكوت ينازعه الحكم، والعرب يمسكون بمفاتيح التوازنات. أربعة سيناريوهات تنتظر إسرائيل، بينها بقاء نتنياهو في السلطة أو العودة إلى صناديق الاقتراع مجدداً
قضت شيلي كيتلسون من فريق "المجلة" عدة أيام في التحدث إلى المدنيين والمقاتلين ووزير الداخلية السابق في المحافظة التي صقل فيها القادة الجدد في سوريا أساليب حكمهم
يبدو أننا أمام أربعة سيناريوهات محتملة لتحديد مصير المقاتلين الأجانب في سوريا، لكن هذا لا يعني أن سيناريو واحدا من هذه السيناريوهات سيتحقق، بل ربما تتحقق كل هذه السيناريوهات تبعا للظروف القادمة
لم تكن عملية إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان على مستوطنة المطلة يوم السبت الماضي مستغربة، لكن في الوقت نفسه ليس من السهل تفسيرها بالنظر الى المخاطر التي انطوت عليها، كما لو أنها عملية انتحارية
إعادة احتلال قطاع غزة والسيطرة عليه مع بقاء هذا العدد الهائل، سيكون أمرا مكلفا من خلال إدارة حياتهم وتقديم الخدمات لهم. لذا، بدأت ملامح الأهداف الرئيسة لإسرائيل تتضح من خلال إنشاء وكالة "عبور طوعي"
على الرغم من إتقان ترمب "فن الصفقة"، كما يشير عنوان كتابه، ثمة مؤشرات ان بوتين قد يستخدم براعته في ذلك. والارجح ان هذا "الفن" سيبرز في المحادثات المنفصلة، التي تشمل وفدي البلدين وأوكرانيا، في السعودية
يكمن التحدي الأساسي من الناحية القانونية والدستورية في المرحلة الانتقالية في سوريا في خلق آلية لنقل السيادة الشعبية ضمن الظروف الراهنة. أي التحول من الشرعية الثورية إلى الشرعية القانونية