تحذير لدول الخليج، وحاملة طائرات ثالثة تتجه إلى المنطقة، وانتخابات إسرائيلية أفضت إلى طريق مسدود، كلها مؤشرات تنذر بارتفاع حاد في خطر تجدد الضربات على إيران اعتبارا من منتصف نوفمبر
ما هو متوقع بصفة عامة أن مآلات الوضع الراهن لن تكون لصالح جماعة الحوثي، وربما ليست أيضا في صالح الغالبية الساحقة من اليمنيين، في ظل تفكك وضعف وانقسام المعسكر المناهض لهذه الجماعة
فضحت عملية اسرائيل غير المسبوقة بتفجير "البيجر" أوهام مقولات "قواعد الاشتباك" و"توازن الرعب أو الردع" وأن "إسرائيل أوهن من بيت العنكبوت" ويمكن لإيران أو "حزب الله" تدميرها في غضون ساعات أو أيام. أيضا
يسعى الرئيس التركي، مدفوعا بسلسلة من النجاحات الأخيرة، إلى استغلال "فرصة عمر" لوضع حد للصراع الطويل مع "حزب العمال الكردستاني"، الذي يُعتبر على نطاق واسع منظمة إرهابية، والبدء بعملية مصالحة حقيقية