حينما أعلن عن أن زاك كريغر سيخرج فيلم "ريزدنت إيفل" الجديد، كان ذلك الخبر باعثا للأمل، لأنه محب كبير للعبة، وبالتالي سيفهم تماما كيف يمكنه تقديم عمل بنكهة فريدة وخاصة.
اتجه بعض الباحثين، في السنوات الأخيرة، الى دراسة خصائص وتجليات السرد في ألعاب الفيديو، باعتبار هذه الألعاب امتدادا للسرد القصصي الأدبي، بفضل ما تقدمه من قصص مثيرة وشخصيات معقدة.
تشهد شركات ألعاب الفيديو حركة تصحيحية بعد انتهاء "زمن الكمامة"، فما كان يصلح في أوقات الاختناق الكبير، مثل خدمة "زووم" وألعاب وخدمات "ديلفري"، يستمر في إعادة التموضع في أحجام أكثر عقلانية وربحية.