لقد قررت "حماس" في هذه الحرب إحداث تغييرات جذرية في المجتمع الفلسطيني، لصالح رفض المقدمات التي أدت إلى ظهور الحركة نفسها، ويحتمل على المدى البعيد أن تفقد الحركة جاذبيتها أكثر بعد أن تزول آثار الحرب:
هناك تفاوت بين اليمين المتطرف الذي أصبح جزءاً مهماً من التيار العام في إسرائيل، وهذا يريد الاستيلاء على كل الأرض وضم الضفة الغربية وحتى قطاع غزة وإخلاءه من السكان كليا أو جزئيا على الأقل
موسكو تغض الطرف عن ضربات تل أبيب على مواقع إيران في سوريا في إطار رغبتها بالحدّ من نفوذ طهران، والاستفراد بالمكاسب في هذا البلد والشرق الأوسط، لكنها تراقب مواقف تل أبيب من "الحرب الوجودية" في أوكرانيا
نجحت إسرائيل في تطوير اقتصادها ليقوم على الابتكار والمعرفة والتكنولوجيا الفائقة التطور، ولم تتوان عن الاستفادة القصوى من تفوقها العسكري والتقني والاقتصادي، في الحرب على "حماس" و"حزب الله".
هي صورة هيهات أن تستوقف أحدا. وإن استوقفته، هيهات أن تعنيه في شيء. أو تذكّره بشيء، في هذه الأوقات المصفّحة بالأنين أو بالعنين المعدنيّ المحوّم في سماء لبنان المعدنية، من أمسٍ كأنما من سنين كثيرة
يبدو أن اغتيال حسن نصرالله أجبر الإيرانيين على الدخول في حرب مفتوحه مع إسرائيل، حرب من دون قواعد اشتباك محددة، ما دام الاستعراض بالقوة حاضرا وموازين الردع غائبة:
مع تدمير إسرائيل البنية التحتية المصرفية في غزة، وتضييق الخناق المالي على الغزيين، ازدهرت أعمال البلطجة في وجه أصحاب الحوالات المالية والحسابات المصرفية، فلجأ الغزيون إلى العملات الرقمية.
مر عام كامل على الحرب في قطاع غزة، فمنذ السابع من أكتوبر 2023 اشتعلت المنطقة بأسرها فبدا أكثر من أي وقت مضى أنها مرهونة للحرب والعنف والقتل والدمار دون بصيص أمل ودون أفق للسلام:
إصابة "حزب الله" بشللٍ مفاجئ قد تدفع طهران إلى البحث عن حيازة سلاح نووي، كوسيلة لضمان أمنها، أو على العكس من ذلك، قد تقنع طهران بأنها عرضة لضربة إسرائيلية محتملة أعلى مما اعتقدته يوما: