تخصص "المجلة" قصة غلاف عددها الشهري في فبراير/شباط، لميليشيات إيران في المنطقة. تفرد حيزا ومساحة لكل وكيل من الوكلاء، ولكل حليف من الحلفاء، ودوره في كل ورقة من أوراق التفاوض بين طهران وواشنطن:
بعد مرور أربعة أشهر على هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول، يكشف تحليل أعمق أن إيران منخرطة في تصعيد أكثر تعمدا واستراتيجية، وهو ما يشكل الآن تهديدا بتوسيع الصراع، خاصة مع الأعمال العدائية المستمرة في غزة
بات الشرق الأوسط بمثابة منطقة تقاطع نيران، بالصواريخ والمدافع والطائرات المسيرة، علما أن نقطة التقاطع تلك تتمحور بشكل رئيس حول أدوار كل من إسرائيل وإيران
هذه المرة، فشلت الدفاعات الجوية الأميركية في إنقاذ الموقف ومنع وقوع إصابات بين الأميركيين، ولم يواتهم حظٌ كما حدث في المرات الـ164 السابقة، أو هذا هو التحليل الذي سيُقَدم على الأقل
هدف إيران والميليشيات التابعة لها هو الضغط على الرئيس جو بايدن، فإما أن يضغط على إسرائيل من أجل وقف إطلاق النار في غزة، وإما يواجه تصعيدا إيرانيا مستمرا في العراق وسوريا