دخل الاقتصاد العالمي، وخصوصا الشرق الأوسط، في أتون الحرب وتداعياتها الاقتصادية على النفط والغاز والطيران والشركات والشحن البحري، والبورصات والأسواق تترقب نتائج قاسية إذا طال زمن الحرب.
مع إطلاق "حزب الله" الصاروخ الأول على إسرائيل "ثأرا" لاغتيال خامنئي دخل لبنان أتون الحرب الإقليمية عاريا من أي غطاء دولي أو عربي، وهو لم يشف بعد من آثار الحرب الماضية... فكيف ستتطور الحرب؟
ما يصعب التكهن بكيفية الخروج منه هو حال الانسداد الكامل في المجالين الاقتصادي والدبلوماسي. فمعروف ان احتجاجات الشهرين الماضيين سببها الانهيار القياسي للعملة الايرانية ما اعطى اشارة الى ان الاقتصاد لم
أدى مقتل علي خامنئي إلى إرباك عميق في هرم السلطة الإيرانية، مع غموض حول الخلافة ودور "الحرس الثوري". فيما يخشى كثر من اضطراب في مجتمع أنهكته سنوات من العقوبات وسوء الإدارة
استمرار الاعتداءات الإيرانية على أمن الخليج ومضيق هرمز وأسعار النفط تواجه تحديات الحرب على الرغم من زيادة "أوبك بلس" للإنتاج. ما تداعيات ذلك على أسعار النفط والأسواق المالية؟
مع تصاعد الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران، يعود مضيق هرمز إلى واجهة المشهد بوصفه شريان الطاقة العالمي. ثلاثة سيناريوهات لنوعية الحكم في إيران بعد مقتل المرشد تحكم مصير المنطقة أمنيا واقتصاديا
تجد إيران نفسها بين فكي كماشة: انهيار اقتصادي داخلي وضغط عسكري خارجي. أما الولايات المتحدة، فتبدو مصممة على إنهاء "حالة النظام الإيراني" بشكل دائم، لإعادة رسم توازنات الشرق الأوسط
أعلنت إيران تشكيل مجلس مؤقت غداة مقتل "المرشد"، يضم الرئيس بيزشكيان ورئيس السلطة القضائية محسني إجئي، اضافة إلى آية الله علي رضا أعرافي النائب الثاني لرئيس "مجلس الخبراء"، المسؤول عن تعيين "المرشد"
أسواق النفط تترقب اضطرابات بعد الضربات على إيران، مع ارتفاع الأسعار ومخاوف من استهداف إنتاج النفط أو إغلاق مضيق هرمز. الحوثيون لوحوا باستئناف الهجمات، فيما تبحث أوبك زيادة الإمدادات لتهدئة الأسواق.