الحرب لا تزال في بداياتها، وربما بدأ ترمب يَعد نفسه بمفاجأة كبرى لكن أي مفاجأة لا تحمل إليه خبر النجاح في اغتيال خامنئي، لن تستحق الإعلان عنها، فهل يحصل ترمب على "الهدية" أم لا؟
أعلن الرئيس الأميركي السبت بدء "عمليات قتالية كبرى" ضد إيران، تهدف الى تدمير قدراتها العسكرية. وخاطب الإيرانيين: "عندما ننتهي، تولّوا السيطرة على حكومتكم. ستكون لكم لتتسلموها. قد تكون هذه فرصتكم".
حفاظ واشنطن على انتشار عسكري هائل دون هدف واضح يولد ضغوطا سياسية خاصة به، وينطوي على مخاطر التصعيد غير المقصود. وفي الواقع، لا أحد يمسك بفتيل الأزمة، وهذا بحد ذاته هو الوضع الأكثر إثارة للقلق
يعرف الجميع أن قوات إيران المسلحة، القديمة وسيئة التجهيز، لا تملك أي فرصة في مواجهة أقوى جيش على هذا الكوكب. وإذا شن ترمب حربا واسعة النطاق ضد إيران، فستكون لدى الأخيرة خيارات عسكرية محدودة للرد
من عمليات قتل أسامة بن لادن وقاسم سليماني وأبي بكر البغدادي، إلى اعتقال نيكولاس مادورو، وصولا إلى ما قد تحمله المواجهة مع إيران، تتصدر هذه الذراع السرية واجهة المشهد العسكري الأميركي، ما هي؟
تناول الرئيس الأميركي ملف إيران بنبرة تجمع بين الانفتاح على التفاوض والاستعداد للتصعيد، محذرا أيضا من برامجها الصاروخية، إذ قال إن طهران تطور "صواريخ تهدد أوروبا" وأخرى "ستصل قريبا" إلى أميركا
كل التحضيرات الأميركية للحرب أصبحت مكتملة في انتظار "ساعة الصفر"، فإلى أي حد اقتربت؟ وهل يمكن لجولة المفاوضات الثالثة في جنيف الخميس، أن تحدث "اختراقا" وتبعد شبح الحرب؟ ماذا سيقرر دونالد ترمب؟