الحرب ترفع تكاليف المعيشة، وتضرب دول الجنوب بشكل أشد من تأثيرها على الأميركيين. ورغم ارتفاع أسعار الوقود والتضخم في الولايات المتحدة، فإن قوة اقتصادها تخفف أثرها داخليا
في حين تسيطر الاشتباكات والغارات الجوية على المشهد الإعلامي، فإن ما يستحق مزيدا من التمحيص هو الحسابات السياسية، التي يغذيها مزيج من الإرث التاريخي، والضغوط الداخلية، والتنافسات الجيوسياسية