من سيراليون إلى لبنان والعراق، أفضى كل اتفاق كافأ السلاح بنصيب من السلطة إلى كارثة. والسودان أمام السؤال ذاته: كيف تنتهي الحرب؟ فالاتفاق الذي يُسكت البنادق ويترك السلاح مصدرا للنفوذ لا يصنع سلاما
جيش يفرض شروط الحوار، و"دعم سريع" يلوح بالقتال حتى 2040، وقوى مدنية منقسمة على نفسها... بين هذه الجدران الثلاثة تحاول الآلية الخماسية أن تشق طريقاً لإنهاء حرب السودان. فهل تصمد؟
مع استمرار الحصار على مدينة الأبيض، وتصدي الجيش السوداني لتقدم "قوات الدعم السريع"، لا تزال المخاوف من أن يعيش سكان المدينة مصيرا مشابها لما عاشه سكان الفاشر
بعيدا عن الأضواء التي رافقت اندلاع الحرب السودانية، يتشكل اليوم واقع جديد، يتمثل بتشققات متسارعة داخل "قوات الدعم السريع" تهدد بإعادة رسم خريطة الحرب والسلام في السودان
ما يثير القلق هو أن منظومتي التسليح والتدريب تتمددان في صمت، وآلاف المقاتلين باتوا يُحاذون حدود ثلاث دول، فيما تتصلّب التحالفات الإقليمية بين محورَي إريتريا وإثيوبيا
تمثل هذه الإدانة سابقة قانونية هامة في مساءلة قادة الميليشيات عن انتهاكات القانون الدولي. وهي ليست مجرد عقوبة فردية، بل هي جرس يدق إيذاناً بانتهاء عصر "الجنجويد" بكل أشكالهم وتمظهراتهم