بينما يترقب العالم إعادة فتح مضيق هرمز بموجب الاتفاق الإطاري الأميركي–الإيراني، تبدو خريطة التجارة العالمية مختلفة عما كانت عليه قبل الأزمة. فخلال أشهر الإغلاق، ولدت مسارات جديدة للنفط والبضائع.
ينبغي على إسرائيل أن تستجيب إيجابا لليد الممدودة من الرئيس اللبناني. كما ينبغي أن يكون ردها على الدعوة إلى المحادثات المباشرة علنيا، إيجابيا، وقادرا على توليد زخم دبلوماسي