"حرب المنطقة الرمادية"... قد يتّجه الرئيس فلاديمير بوتين إلى خطته الأخيرة "ج": تقويض أوروبا من الداخل بأدوات "كيه جي بي". كيف سيكون رد الدول الأوروبية و "الناتو" وأميركا؟
نظريا، تستطيع دمشق الاستناد إلى الاتفاق وتقديم طلب لموسكو لتسليمه، خصوصا أنها تنص على سريانها على طلبات تتعلق بجرائم ارتُكبت حتى قبل دخول المعاهدة حيز التنفيذ... هل يحصل ذلك؟
تتحول قضية الحرب العالمية الثانية، على نحو متزايد، إلى ميدان مواجهة جيوسياسية، إذ باتت قراءة الماضي تتأثر مباشرة بحسابات الدول ومصالحها، ولذلك يأخذ احتفاء موسكو بـ"يوم النصر" هذا العام معنى خاصا
قبل سنوات قليلة خرج بيتر ماغيار من حزب "فيدس" ليتحول إلى زعيم للمعارضة يهدد حكم أوربان، مدفوعا بالأزمة الاقتصادية، وخطاب الوحدة، وتراجع الثقة بالحكومة، في معركة حددت مستقبل الديمقراطية في المجر
تاريخ طويل للعلاقات بين الرياض وموسكو، وهي علاقات تبدلت بتبدل الظروف السياسية المتصلة بها، فإذا كانت هذه العلاقات متذبذبة خلال الحقبة السوفياتية فهي سرعان ما تعافت بعد انتهائها
بعثت تصريحات بوتين رسالة قوية للمؤتمر حول رفض بلاده سياسة الاملاءات الغربية والوصول إلى وثائق تعرض عليها من أجل التنفيذ، وتأكيده على قدرة بلاده في مواصلة الحرب في حال لم تقبل أوكرانيا بالوقائع
روسيا بخير وجهة فاعلة رئيسة في الاقتصاد العالمي على الرغم من العقوبات والحصار، اقتصادها رابع أكبر اقتصاد في العالم بناء على معيار تعادل القوة الشرائية، باعتراف البنك الدولي.
الرئيس الروسي يلتقي نظيره الصيني شي جين بينغ في بكين الخميس لتعزيز شراكته "غير المحدودة" وملف أوكرانيا. ماهي افق العلاقات بين البلدين؟ كيف يتعاون القطبان الدوليان لصوغ "تغييرات القرن"؟