نسلط الضوء هنا على بعض من هذه الأصوات المنسية التي تستحق إعادة اكتشاف، ومن خلال قراءة مسيرتهم وأعمالهم نكشف عن الدور المهم الذي لعبوه في تشكيل الهوية الثقافية والفكرية لروسيا.
في عالم يئن تحت وطأة القمع وفقدان العدالة، تطل رواية "الروائي المريب" للكاتب السوري فواز حداد، متخمة بالتفاصيل والشخصيات، لتروي سيرة وطن مقيد بسلاسل نظام البعث الفاسد.
"غاية الأدب تقريب البشر بعضهم من بعض: أن يقرأ شخص ما، في بلد آخر، ما كتبته ويشعر في هذه المناسبة بقربه الشديد مني"، صرحت يوما الكاتبة الإيرانية نسيم مرعشي.
في عصر السماوات المفتوحة ووسط ضوضاء وسائل التواصل الاجتماعي وتسارع وتيرة مقاطع الفيديو، يظل اللجوء إلى الكتب والقراءة وسيلة نادرة للحصول على المتعة والفائدة.