بعد ثلاثة أسابيع من فجر كاذب، انهارت مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران، فعاد شبح الحرب يخيم على مضيق هرمز وأسواق الطاقة، والصدمة الباردة تضرب منتجي النفط.
"مذكرة سوء تفاهم"، هكذا يوصف الاتفاق الأميركي الإيراني لوقف الحرب، حتى الآن إيران ممسكة بزمام أهم الممرات المائية في العالم، وتخفيف للعقوبات محكوم بسقف زمني محدد
تعزز الولايات المتحدة وجودها العسكري في مختلف أنحاء الشرق الأوسط قبيل المحادثات النووية المرتقبة مع إيران في جنيف، بالتوازي مع إعداد خيارات عسكرية تحسبا لانهيار المسار الديبلوماسي. ويستهدف هذا الحشد…