أثارت التهنئة الأميركية للرئيس الجزائري بإعادة انتخابه مخاوف من تغيير ما في سياسة الولايات المتحدة تجاه الأوضاع في منطقة المغرب العربي، فهل ستنحاز واشنطن إلى الجزائر على حساب مراكش؟
طوال سبع سنوات وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية، حدّدت فرنسا الحصص التمويلية للمغاربة عبر بطاقة سمّيت "البون"، في حين كانت تصادر المنتجات الفلاحية والماشية من أصحابها المغاربة وتوزّعها على الفرنسيين.
يقترب الناتج المحلي الإجمالي لدول المغرب العربي من 600 مليار دولار، لكن المنطقة تتجه نحو مزيد من إغلاق الحدود، والبطالة والتضخم، والتشرذم الاقتصادي، وتراجع التجارة البينية وهجرة الشباب المغاربي.
بالرغم من مخاطر الطرق، فإن الهجرة السرية من أفريقيا نحو الشمال لا يبدو أنها ستختفي قريبا، حتى مع مشاهد حطام القوارب، وأعداد الغرقى المتزايدة... إنه المحك الذي يحدد آفاق العلاقة بين المغرب وأسبانيا
تتقيد تجارب عربية جديدة في "القصة القصيرة جدا" بشروط البناء الحكائي أو القصصي القديم، وإنما تمضي في ما يمكن تسميته بـ"مجاورة الحكاية"، أي الاقتراب منها دون مماثلتها.
يسعى المغرب إلى تعزيز حضوره الدولي من خلال شبكة جديدة للسكك الحديد، من ضمنها قطار فائق السرعة، بتكلفة ضخمة أشعلت المنافسة بين دول عدة في آسيا وأوروبا، وذلك قبل انطلاق مبارايات كأس العالم 2030.
يعتبر الشاعر والروائي والسياسي المغربي محمد الأشعري واحدا من القامات الإبداعية في المغرب، أصدر "صهيل الخيل الجريحة" عام 1978 وهو الديوان الأول في تجربته الشعرية لتتوالى من بعدها الإصدارات.
تطور الموقف الفرنسي من قضية الصحراء الغربية يفتح الباب من جديد أمام فرص استفادة فرنسا من المشاريع المغربية، إذ إن الاستثمارات التنموية في الصحراء، ومشاريع كأس العالم تغري الشركات الفرنسية.
انتقل المغرب خلال ربع قرن من بلد زراعي وسياحي إلى بلد صاعد في سلاسل الإنتاج العالمية، جاذب للاستثمارات الأجنبية، منها الصينية، ومعبر استراتيجي للأسواق الأوروبية والأميركية.