تحول تاريخي في العلاقات الفرنسية - المغربية بعد اعتراف إيمانويل ماكرون بالسيادة المغربية على منطقة الصحراء، وهو تحول استدعى بالضرورة تحولا نحو الأسوأ في العلاقات الفرنسية - الجزائرية:
إن نجاح تجربة المغرب في صناعة السيارات فتح الشهية الصناعية نحو صناعة قطع وأجزاء الطائرات بأنواعها، وكذلك المسّيرات وفي مرحلة لاحقة القطارات الفائقة السرعة، والسفن التجارية الناقلة للحاويات.
من بين أعمال الفنانة التشكيلية الروسية زينايدا سيريبرياكوفا الأكثر تفردا، لوحاتها المنجزة إثر رحلتيها المتعاقبتين إلى المغرب، الأولى 1929/1928 والثانية 1932.
على الرغم من جهود الحكومة المغربية في محاربة البطالة كأولوية اقتصادية واجتماعية، شهد معدل البطالة ارتفاعا الى 13,1 في المئة خلال الربع الثاني من السنة، وسجلت النسبة في المناطق الحضرية 16,7 في المئة.
في حديث إلى "المجلة"، توقع حاكم البنك المركزي المغربي عبد اللطيف الجواهري أن يعيش العالم عدم اليقين الاقتصادي لسنتين مقبلتين مشيرا الى أن معضلة بطالة الشباب والنساء هي النقطة السوداء في اقتصاد المغرب.