تحولت الصادرات الزراعية من المغرب إلى صراع جيواستراتجي في ظل غضب المزارعين الأوروبيين ورفضهم فتح الأسواق ومنع شاحنات الخضر، من جهة أخرى تحاول الجزائر كبح توسع المغرب الزراعي في أفريقيا جنوب الصحراء.
منذ عقود تعتمد أوروبا على مصادر الطاقة من الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ويبدو أنها ستستمر في الاعتماد على الهيدروجين الأخضر منها في المستقبل، ولاسيما من مصر والمغرب والجزائر
تحتل الجزائر المرتبة السادسة عالميا في احتياطات الغاز الطبيعي، وتتصدر قائمة الموردين في أفريقيا، وهي في طور عشرات الاكتشافات النفطية الجديدة، وينتظر أن تعزز القمة المرتقبة على أرضها بعد موقعها الدولي.
تحل الذكرى الخامسة والثلاثون لإنشاء إتحاد المغرب العربي في ظل الخلافات المستمرة بين الأخوة الأعداء والتشرذم والحروب والأزمات التي تضيّع فرصة تحول الاتحاد إلى قوة اقتصادية وسياسية وثقافية اقليمية
تعكس الحركية الدبلوماسية بين الجزائر والمغرب تجاه القارة السمراء، احتدام التنافس بين البلدين لتحقيق أكبر قدر من التأثير في الفضاء الأفريقي الذي أصبح حقلا خصبا للاستثمارات
بتاريخ 6 ديسمبر/ كانون الأول 2023، أدرجت منظمة اليونيسكو، في إطار دورتها 18 المنعقدة بجمهورية بوتسوانا، فن "الملحون" المغربي في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي الإنساني غير المادي.
تحت غطاء التنمية في أفريقيا تحرص الولايات المتحدة الأميركية على عدم تهديد التجارة العالمية في خليج غينيا، أو استنساخ تجربة البحر الأحمر، وتدعم محاربة الإرهاب وتطوير التجارة في أفريقيا الأطلسية.
أشعل قرار حظر العمليات التجارية عبر الموانئ المغربية الذي أصدرته الجزائر، التنافس بين الدولتين على سوق تضم نحو 250 مليون نسمة، في امتداد للتوتر في العلاقات، أنهى فرص الاندماج والتعاون الاقتصادي
تسعى دول اتحاد المغرب العربي إلى بلوغ التعافي الاقتصادي الشامل ومواجهة التحديات المناخية والدولية وغيرها من خلال رصد موازنات مالية ومشاريع استثمارية ضخمة لعام 2024، فهل تنجح في استعادة الزخم الاقتصادي
أطلق المغرب مبادرة "أفريقيا الأطلسية" مستغلا موقعه على البحر المتوسط والمحيط الأطلسي، لتنمية الواجهة الأطلسية للقارة وفك العزلة عن الدول الداخلية وربطها بالمحيط وفتح ممر تجاري جديد وتعزيز التنمية.