على الرغم من صعود أسهم الكتاب الإلكترونيّ والمكتبات الخاصّة، المحمولة في الجيب عبر الموبايل أو الأجهزة اللوحيّة، ومع تطور المكتبات التجاريّة، تظلّ المكتبات العامّة واجهة أساسيّة لصناعة فعل القراءة وتعزيزه.
يبدو لافتا خلال السنوات الأخيرة انتشار عدد من الروايات العربية والمترجمة، يحمل كل منها في عنوانه كلمة "مكتبة" تشد أنظار القراء المشغوفين بعالم الكتب والمكتبات. إبراهيم عادل يكتب عن تلك الروايات.
شهدت سنوات الحرب الأخيرة في سوريا، إغلاق العديد من المكتبات التجارية، وبيع أفراد لمكتباتهم الخاصة لتأمين ما يعتاشون منه وسط ظروف معيشية خانقة. نوار جبّور يلقي نظرة فاحصة على هذا الواقع.