قبل شتات الفلسطينيين ونزوح عشرات الألوف منهم إلى لبنان سنة 1948، عرفت كثرة منهم لبنان واللبنانيين من طرق ووجوه عدة، ونشأت بين فئات من الشعبين علاقات متنوعة ومتفاوتة.
زهاء مئة ألف شيعوا في 1968 أول شهيد لبناني سقط دفاعا عن فلسطين، قضة هذا التشييع مثلما يرويها محمد أبي سمرا تحمل الكثير من الدلالات على الواقع السياسي اللبناني والعربي وقتذاك.
يعاود محمد أبي سمرا رسم المشهد الذي هيمن على النخب الطالبية والثقافية العربية، إبان نكبة فلسطين، مستحضرا أثر هذا الحدث في تشكيل المزاج السياسي الذي ولدت منه حركة القوميين العرب.