القصف المتبادل بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي، هو في وتيرته ومواقيته انعكاس للخريطة السياسية والدبلوماسية للحرب في ما يخص حدود انخراط إيران في حرب غزة
تجد قوات الجيش الإسرائيلي نفسها في موقف لا تحسد عليه، حيث يتعين عليها ترجمة الهدف الذي حددته الحكومة، والمتمثل في "القضاء على حماس"، أو "تدميرها"، إلى أهداف عسكرية عملية وواقعية
يتزامن مشروع القرار الأميركي مع إعلان وزارة الدفاع الأميركية إرسال منظومة دفاع جوي من طراز "ثاد" والمزيد من أنظمة "باتريوت" إلى الشرق الأوسط، ردا على الهجمات الاخيرة
"إذا استمر النهج العالمي على هذا النحو فإن حقوق الإنسان تفقد قيمتها وتتحول إلى مجرد تعاليم جيدة على الورق تعودت عليها آذان منتهكي حقوق الإنسان الذين يعتبرونها طنين بعوض مزعج لا يردعهم"
في الذكرى الأربعين لهجوم "المارينز" في بيروت، قال أكاديمي تابع لـ"حزب الله": "تذكروا ما حدث (في لبنان عام 1983)... انسحبتم حينها على عجل"، فهل ينزلق الحزب الى الحرب؟
مع استدعاء إسرائيل 360 ألف من جنود الاحتياط معظمهم من العاملين في شركات التكنولوجيا للمشاركة في الحرب على غزة، بات الانهيار يتهدد هذا القطاع، ثاني أكبر تجمع تكنولوجي في العالم بعد "سيليكون فالي".
ثمة مشكلة في خطاب "حماس" الانتصاري الذي لا يأخذ في اعتباره الكارثة المأساوية والأثمان الباهظة للفلسطينيين في غزة؛ ففي أسبوع قتلت إسرائيل 2200 من الفلسطينيين
رافق الفنّ التشكيلي تاريخ الحروب والفظائع التي ترتكب فيها منذ القرن التاسع عشر مع فرانسيسكو دي غويا، مرورا بغرنيكا بيكاسو، وصولا إلى غزة التي رسم الويلات التي تعرضت لها عدد من الفنانين.