مشهد عودة الغزيين المليونية إلى شمال غزة حمل في طيّاته ما يتجاوز الاستقطاب السياسي. إنه واحد من مشاهد قليلة، مما قد يشهدها المرء في حياته، ولا يملك سوى أن يعلّق عليها بالقول إنها "أكبر من الحياة".
في وقت تسعى الدول العربية إلى دفع الرئيس الأميركي نحو تبني موقف داعم لإقامة الدولة الفلسطينية، ستواجه مقاومة شرسة من إسرائيل، التي رحّبت ترحيبا كبيرا بخطة ترمب واعتبرتها "تفكيرا خارج الصندوق"
ستحاول إدارة ترمب العمل، بدفع أكبر، لتنفيذ الاتفاقات الإبراهيمية وتعميمها عربيا، لكن من دون تطوير الجانب السياسي في هذه الاتفاقات وجعله مواكبا في الوضوح والقوة والأولوية للجانب الاقتصادي فيها
لا تتوقع الكاتبة الفلسطينية نعمة حسن أن تجد البيت والأماكن والحياة كما كانت عليه قبل الحرب الإسرائيلية، لكنها على الأقل ستذهب لتلمس حياة كانت لها المكانة الأبرز في الذاكرة.
هدف الطرفين والوسطاء هو الوصول إلى توافق نهائي لتنفيذ اتفاق 27 مايو 2024 لتبادل الرهائن والمسجونين والعودة للهدوء المستدام بما يحقق وقفا دائما لإطلاق النار بين الطرفين
ما هي مطالب المواطنين الغزيين النازحين من ديارهم في خيام لا تقيهم حرارة الصيف أو برد الشتاء وأمطاره؟ وماذا عن مطالب أهالي ضحايا حرب الإبادة الإسرائيلية، حيث تجاوزت أعداد الضحايا 45 ألفا