بسيط مثل خطوطه الحادة والملساء التي تذكر بالمحفورات الخشبية، ومرهف مثل تلك الموسيقى الشعبية التي تتخلل زخارفه. ذلك هو الفنان التشكيلي المصري حلمي التوني الذي توفي صباح السبت الماضي.
من بين 130 لوحة تعود إلى سنوات القرن العشرين الأولى، ضمها معرض "التعبيرية" المقام في "تايت مودرن"، بلندن، هناك أكثر من عشرين لوحة هي من إبداع الفنان الروسي فاسيلي كاندينسكي.
يعاين الفنان أسامة بعلبكي المكان اللبناني الجريح والمنكسر، الذي بات مغلفا بطبقات كثيفة من الفوضى والخراب تحجب نوره ولونه، ويسافر إلى الذاكرة الشخصية والعامة محاولا استنطاق لحظات متبدّدة.
تستحضر الفنانة الكويتية الدكتورة منى عبد الباري تفاصيل الطبيعة في الكثير من لوحاتها، وحين تغيب الطبيعة يحضر الماضي بكل ما يحمله من ذكريات، فتحوله عبد الباري إلى مشهد يحاكي المتلقي.
يعيدنا البريطاني دارين ألموند في معرضه الجديد الذي يحمل عنوان "خط الحياة" إلى محاولة الهروب من الاستسلام للفرشاة والأصباغ وابتكار معالجات جديدة تفتح آفاقا جديدة أمام الرسم.