على امتداد البحر الأحمر والقرن الأفريقي، لا تتجاور الأزمات كما توحي الخريطة، بل تتشابك وتتعاضد. ما يبدو للوهلة الأولى صراعات منفصلة في اليمن والصومال والسودان، هو في العمق أزمة واحدة تتخذ أشكالا متعددة، وتتحرك في جغرافيا لا تسمح بالخطأ ولا تحتمل الفراغ. هنا، حيث تمر التجارة العالمية وتتشابك القواعد العسكرية ومصالح القوى الكبرى، يصبح غياب الدولة خطرا يتجاوز حدود الداخل، ويمتد أثره من الموانئ إلى الممرات، ومن البرّ المضطرب إلى البحر القلق، ويعزز فكرة أن أمن البحر يأتي من البر، ويستحضر فكرة التعاضد الإقليمي لمنع إفلات الأزمات.
"تكتل إقليمي ضد تمزق القرن الأفريقي"، عنوان قصة غلاف "المجلة" لشهر فبراير/شباط الذي يصادف الذكرى الثالثة لإعادة إطلاقها والذكرى الـ46 لتأسيسها، حيث نتناول هذا الملف متعدد الجوانب من جميع زواياه.

 

مودي في انتخابات 2024... إطعام الفقراء واستعادة "الفخر الهندوسي"

أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، في تجمع حاشد وسط الهند، يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني، استمرار برنامج المساعدات الغذائية الذي يطعم قرابة 60 في المئة من سكان البلاد البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة؛…

شاكر حسين

هل 2024 بداية نهاية "القرن الصيني"؟

يطلق الصينيون على عام 2023 اسم "العام صفر" في سياق الصين ما بعد فيروس كورونا، وفيه واجهت البلاد مشهدا اقتصاديا وأمنيا متغيرا جذريا؛ فبعد أن أنهت الصين بشكل حاد السياسة الصارمة التي اتبعتها للقضاء على…

شيرلي يو

العالم في 2024... انتخابات وحروب وصفقات

تصدر "المجلة" بداية 2024،عددا خاصا باللغة الإنكليزية إلى جانب العربية، للحديث عن هذه النزاعات والانتخابات التي تفتح الباب لصراعات وصفقات، بمساهمة خبراء وكتاب بوجهات نظر مختلفة:

لندن - "المجلة"