بينما تشتعل المنطقة بتداعيات حرب إيران، تجد مصر نفسها أمام اختبار اقتصادي صعب، إذ لم يعد التقشف خيارا إصلاحيا بقدر ما أصبح وسيلة لامتصاص صدمات الخارج وحماية استقرار الداخل.
ما يدفع القاهرة إلى الانخراط في جهود الوساطة ليس الطموح في قيادة المشهد الإقليمي، بل حساباتها من أن كلفة الاستمرار في الحرب باتت تفوق تكلفة التدخل لإنهائها. هل هذه المقاربة صحيحة؟
بينما تتعاظم ترددات حرب إيران على أسواق الطاقة والتجارة والتضخم، تنقسم اقتصادات شمال أفريقيا بين من يقتنص الفرصة ومن يواجه الضغوط، في اختبار يكشف هشاشة البعض وقدرة آخرين على تحويل الأزمات إلى مكاسب.
من قلب الصحراء يكشف "مصريبثيكس" عن عالم قديم يعيد كتابة تاريخ تطور القردة العليا والإنسان، يمثل دليلا على أن هناك فجوات بمعرفتنا، وأن الإجابة عن أسئلة تطور الإنسان قد تكون مدفونة في أماكن مهملة
تتسلل تداعيات حرب إيران إلى قلب الاقتصاد المصري، حيث تتقاطع ضغوط الطاقة مع هشاشة الموارد، وتلوح بوادر تقنين الكهرباء. وبين تراجع محتمل للتحويلات وتعقيدات الجغرافيا، يختبر الاقتصاد قدرته على الصمود.
في روايتها الأحدث "أيام.. جنوب النهر"، تواصل الكاتبة المصرية فاطمة العوا مشروعها الأدبي الواضح المعالم، إذ تنحاز دائما إلى الإنسان في لحظته الاستثنائية.
تتجلى المدينة العربية والعواصم والمدن الإسلامية في رمضان، فهي تتوحد في المشاعر والشعائر نفسها، وتزدان جميعها فرحا واستبشارا واستقبالا لخير الشهور. فكيف وصف الرحالة هذا الشهر؟
يبرز خطا "شرق-غرب" السعودي و"سوميد" المصري كشريانين مؤقتين لأسواق النفط مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز، بينما تتزايد الأخطار الاقتصادية وتسابق الدول الزمن لتأمين ممرات بديلة لتدفق الطاقة.
مع تصاعد الحرب على إيران، تواجه مصر صدمات اقتصادية من الغاز والدولار إلى مخاوف تقنين الكهرباء وتراجع إيرادات قناة السويس. ماذا يقول الخبراء، فيما تتأرجح البورصة بين التوازن والخشية من الانهيار؟